محمد بن شاكر الكتبي
33
فوات الوفيات والذيل عليها
حبذا دار عهدت بها * كلّ معسول اللمى شنب حيث كانت قبل فرقتنا * فلكا يجري على شهب ونصيبي من وصالهم * واصلا نحوي بلا نصب في بساتين المحوّل لا * في قفار الجزع واللبب بين أشجار تفوق على * شجرات الضال والكثب منها : صفعوني لا عدمتهم * وأضاعوا حرمة الأدب فعلوا بالرأس ما فعلوا * وأحالوني على الذّنب كان في رأسي وأسفلهم * شبه من حكة الجرب وقال يصف حال المستنصرية والفقهاء ، وكان قد قيل لهم : من يرضى بالخبز وحده وإلا فما عندنا غيره : حاشا لستّ المدارس * ومن بها يضرب المثل تهون من بعد ذاك * التعظيم والتشريف مستنصريه سبيكه * قد كنت في عصر الصبا واليوم قد صرت بهرج * مزيفه تزييف ما زال نخلك يرجم * حتى فني الرطب الجني وما بقي في قراحك * غير الكرب والليف ذكرت بيتا ظريف « 1 » * من كان وكان « 2 » البغاددة
--> ( 1 ) الزركشي : ظريفا . ( 2 ) كان وكان : فن زجلي اخترعه البغداديون ، له وزن واحد وقافية واحدة ( من عروض المجتث ) ولكن الشطر الأول من البيت أطول من الشطر الثاني ولا تكون قافيته إلا مردفة قبل حرف الروي بأحد حروف العلة ، وكان أولا مقصورا على الحكايات والخرافات ثم توسعوا فيه فنظموا فيه المواعظ والزهديات والأمثال والحكم ( العاطل الحالي : 148 - 149 ) .